
Notre Agora consiste à mettre en lumière une approche engagée de l’art et de l’action culturelle . Outre un échange de reflexions culturelles et sociales , notre Agora se situe au cœur de l’expérience citoyenne . Dans un contexte où le dialogue semble de plus en plus fragile, nous proposons une Agora culturelle et théâtrale, non comme espace de spectacles seulement mais, aussi et surtout, comme un espace de partages d’idées et d’émotions , un partage où se rencontrent les artstes avec les anonymes qui font la vie de tous les jours , espoirs et frustrations se trouvent sous le feu de rampe dans un partage entre acteur et spectateurs sous forme événementielle.
L’agora théâtrale est une approche culturelle et artistique engagée visant à sensibiliser les jeunes aux dangers des addictions à travers des représentations interactives.
المخدّرات تحت المجهر فوق ركح مسرح مدينة الثقافة

دراماتورجيا وإخراج : رؤوف بن يغلان
ملامح جديدة للعرض المسرحي بعنوان آڤورا مسرحيّة

ممثلون شبان من الأحياء الشعبيّة يفضحون ظاهرة الإدمان

حدث مسرحي استثنائي لم يسبق أن شاهده الجمهورالعريض . حدث أبهرالحاضرين،ملأ القاعة ونال إعجاب الملاحظين والصحفيين. حدث شارك فيه مجموعة من شباب الأحياء الشعبيّة.. حدث تغيّرت فيه مواصفات العمل المسرحي ممّا أحدث تغييرمواصفات المتفرّج . الجمهور يتفاعل .. المتفرّج يصعد الركح ويغيّرمجرى الأحداث.. ملامح جديدة للعرض المسرحي.. هذاالمقطع الذي نقدّمه لكم هومن عرض الآڤورالمسرحيّة التي قدمناها يوم 9 نوفمبر 2024 في مدينة الثقافة بدعم وتنظيم من منظمة « إنداالعالم العربي » . وقدمنا هذاالعرض بعد دورة تكوينيّة في فن الممثل التفاعلي دامت ثلاثة أشهر. هوثمرة لقاء جمعني مع عشاق المسرح،عشاف الحريّة،عشاق الإبداع .. ثمرة لقاء بين المسرح والحياة،بين الواقع والخيال بين الألام والأمال. لقداخترنا أن نتناول موضوع المخدرات،لا كقضية اجتماعية فحسب،بل كجرح مفتوح ينزف في جسدالمجتمع، ويهدّد مستقبل شبابنا. إنّ الفنان لايقتصرعلى الإبداع أوالترفيه، بل يتجاوز ذلك إلىحمل أوجاع الناس،والتعبيرعن معاناتهم. ليس المسرح هروبًا من الواقع،بل مواجهة له، ومحاولة لتغييره نحو الأفضل.

الصورة و الصورة المضادة
50
كلّ الشكروالحب والورود لهؤلاء الشباب الذين أضاءوا الخشبة بشجاعتهم وعشقهم الصّادق للإبداع،وآمنوا بأنّ الفن فعل نستعيد به إنسانيتنا ونجدّد به وّتناو … بالفن والثقافة نغيّر ونتغيّر